الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
34
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 13 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 25 ] وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 25 ) [ الأنفال : 25 ] ؟ ! الجواب / قال الصادق عليه السّلام ، في قوله : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً . « أصابت الناس فتنة بعد ما قبض اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى تركوا عليّا عليه السّلام وبايعوا غيره ، وهي الفتنة التي فتنوا بها ، وقد أمرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم باتّباع عليّ عليه السّلام والأوصياء من آل محمّد عليهم السّلام » . قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال تعالى في بعض كتابه : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً في إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ « 1 » . وقال في بعض كتابه وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ « 2 » يقول في الآية الأولى : إنّ محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين يموت يقول أهل الخلاف . . . لأمر اللّه عزّ وجلّ : مضت ليلة القدر مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فهذه فتنة أصابتهم خاصّة ، وبها ارتدّوا على أعقابهم ، لأنّهم إن قالوا : لم تذهب فلا بدّ أن يكون للّه عزّ وجلّ فيها أمر ، وإذا أقرّوا بالأمر لم يكن لهم من صاحب بدّ » « 3 » . * س 14 : بمن نزل قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 26 ] وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 26 )
--> ( 1 ) القدر : 97 : 1 . ( 2 ) آل عمران : 3 : 144 . ( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 193 ، ح 4 .